الموعد الغرامي الأول

الموعد الغرامي الأول أو المواعيد الغرامية الأولى هي العلاقة أو اللقاء الغرامي الذي يحدث بين الرجل والمرأة اللذان يريدان علاقة حب للمرة الأولى. تعرف على الإختلافات بين الجنسين وإشارات نجاح العلاقة والخصائص,

الموعد الغرامي الأول
الموعد الغرامي الأول: الاختلافات بين الجنسين ، والخصائص ، وإشارات نجاح اللقاء الغرامي.

المواعيد الغرامية الأولى

الاختلافات بين الجنسين ، والخصائص ، وإشارات نجاح اللقاء الغرامي.

الموعد الغرامي الأولى لقاء محوري في تحديد مسار العلاقة الغرامية المحتملة. تتضمن اللقاءات الغرامية الأولى عادةً لقاءا وجهاً لوجه بين المغرمين أو المتحابين حيث تتاح لكل فرد فرصة معرفة المزيد عن الآخر وتحديد ما إذا كان هذا "الاخر" هو الشريك أو الحبيب المناسب و أنه يستحق موعد غراميا اخر واستمرارا في العلاقة الغرامية.

تشير الأبحاث إلى أن الاتصال وطريقة التفاعل الأولى في اللقاء الغرامي يلعب دورًا مهمًا في تكوين العلاقات الرومانسية (بوسون ، جونسون ، نيدرهوفر ، وسوان ، 2006). اللقاء الغرامي هو أكثر بكثير من مجرد وسيلة للتعرف على الحقائق الأساسية عن شريكك والحبيب المحتمل ؛ إنه الوقت الذي تبحث فيه عن إشارات تدل على اهتمامه بك ، وبالتالي تنقل اهتمامك الخاص إليه أيضا.

الفروق بين الجنسين

لا تزال الفروق بين الجنسين سائدة في العديد من تفاعلات المواعدة الغرامية الأولى - على سبيل المثال ، أظهرت الأبحاث أن النساء أكثر انتقائية من الرجال عندما يتعلق الأمر باختيار شركاء المواعدة الغرامية (كورزبان و ويدن ، 2005). 

كما لوحظت العديد من الاختلافات الأخرى بين الذكور والإناث خلال المواعيد الأولى وهي نتيجة "الفروقات" الجنسية. تمنح هذه الفروقات والخصائص للشخص طريقة التحكم في الموقف ، وذلك لتمكينه من الوقوع في ردود رومانسية نمطية ، بمعنى أن ردود البنات الرومانسية ليست كردود الذكور، (روز وفريز ، 1993). غالبًا ما تضع هذه الفروقات والخصائص الرجال في مقعد سلطة نسبية أثناء المواعدة (جواررهولز و سيربي ، 1985).

في خضم مناقشة سيناريوهات المواعدة الغرامية الأولى النموذجية ، لاحظ روز وفريز (1993) التواجد القوي للفروق بين الجنسين : خصائص النساء أكثر تفاعلية (أي تقييم اللقاء الغرامي) ، والرجال أكثر استباقية (على سبيل المثال ، القيام بنشاط جنسي أو التلميح اليه. ).  أظهر البحث على وجه التحديد أن الرجال هو من يخططون عادةً للموعد ، ويسطرون على المجال العام (أي من خلال فتح الأبواب إذا كانوا في مكان مغلق) ، وبدأ الاتصال الجنسي. تميل الإناث إلى أن تكون أكثر اهتمامًا بالمجال الخاص (أي مظهرها) ومن المطلوب منها أن تأتي برد على المبادرات الجنسية للقاء الغرامي الرومانسي.

فعلى الرغم من أن الأدوار أحيانا قد تتغير بشكل كامل ، إلا أن هذه الاختلافات بين الجنسين لا تزال موجودة إلى حد كبير في عالم المواعيد الغرامية الأولى. لاحظ إيتون وروز (2011) ، من خلال مراجعة المقالات المنشورة على مدار 35 عامًا في مجلة أدوار الجنس ، أن هناك أدلة تثبت أن الصور النمطية الجنسانية لا تزال سائدة في لقاءات المواعدة الحديثة.

تفسير نجاح الموعد الغرامي الأول

في دراسة أجريت مع 390 مشاركًا ، مع التركيز على تفسير السلوك الذي يحدث عادةً في الموعد الغرامي الأول ، لوحظت بشكل صارخ الفروق بين الجنسين (كوهين، 2016). كانت العينة في هذه الدراسة بالذات من الإناث (75.4 في المائة) ، القوقاز (61.8 في المائة) ، والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 (72.3 في المائة).

تم إعطاء المشاركين 30 بيانًا توضح بالتفصيل السلوكيات المحتملة التي قد يقوم بها شركاؤهم الرومانسيين في الموعد الغرامي الأول. على سبيل المثال ، "هو / هي تحتضنك عندما تقابلك." ثم تم إخبار المشاركين بتقييم كل سلوك على مقياس ليكرت المكون من خمس نقاط لاستنباط تصورهم عن مدى انجذاب الحبيب المحتمل إليهم. وأظهرت النتائج أن الإناث كانوا أكثر انتقائية ، وربما حكمية ، حول السلوكيات في الموعد الغرامي الأول. لم يسمح الذكور لأي سلوكيات بأن تكون بمثابة إشارة إلى أن حبيبهم الغرامي كان أقل انجذابًا إليهم ، في حين أن الإناث تقرأ في العديد من سلوكيات شركائهن على أنه مؤشر على جاذبيتهم لهن.

الاشارات الايجابية

دعمت النتائج جزئيًا نتائج دراسة سابقة أجراها مكفارلاند و جورافسكي و رولينغز(2013) ، حيث كان الرجال والنساء أكثر عرضة للإبلاغ عن اتصال إذا تحدثت المرأة عن نفسها خلال المواعدة الرومانسية.  أرادت النساء ، بدرجة أكبر من الرجال ، فيما يتعلق بمحادثة المواعدة الرومانسية الأولى،  أن يكون موعدهم الغرامي فقط للقيام بمحادثة نشيطة والحفاظ عليها دون تجاوز حدودها. وقد يشير هذا إلى أن العديد من الإناث يتوقعن أن "يتولى" الذكر المسؤولية خلال الموعد الرومانسي. وتماشيًا مع وجهة النظر هذه ، شعرت النساء أيضًا أنه عندما يدفع الرجل ثمن الموعد ، فإن ذلك مؤشرًا على انجذابه إليها.

يبدو أن الذكور يستخدمون سلوكيات ذات طبيعة جنسية ، مثل إعادة توجيه المحادثة إلى موضوع الجنس ، كإشارة إلى أنهم قد انجذبوا إليهن. ومن ناحية أخرى ، كانت الإناث مهتمات بمناقشة موعدهن المستقبلي. كما تستخدم الإناث أيضًا الاتصال الجسدي ، مثل العناق والقبلات في نهاية الموعد ، كمؤشرات على أنهن قد انجذبن إلى شركائهن ، وهي علامة على أن الرجال ليسوا وحدهم من يركزون على الجانب الجسدي.

الإشارات السلبية

نظرت النساء إلى العديد من السلوكيات على أنها علامات سلبية على انجذاب شريكهن المحتمل لهن: ولقد شعرن أن مصافحة الذكر لهن باليد ، يشير إلى أنه لم ينجذب إليهن. وكان هذا هو الحال أيضًا إذا لوح الحبيب المحتمل وداعًا في نهاية المساء ، واختار عدم إجراء أي اتصال مباشر. كما نظرت الإناث إلى عدم المبادرة في الاتصال الجسدي ، على سبيل المثال إذا لم يبدأ هو الاتصال بعد اللقاء واستجاب فقط لمحاولاتها.

الاستنتاج

من المثير للاهتمام أن الاختلافات بين الجنسين لا تزال تظهر عندما يتعلق الأمر بالمواعدة الغرامية والتودد الأول ، على الأقل في العلاقات الغرامية بين الجنسين. الى جانب أنه من غير المحتمل أن تتغير هذه السلوكيات بين الجنسين ، لذلك يمكن الاستفادة منها بتدوينها ودراستها ، لأن هذه المعلومات قد توضح سبل إنجاح المواعدة الأولى. تسلط هذه النتائج الضوء أيضًا على الأهمية التي يوليها الذكور والإناث لسلوكيات الموعد الغرامي الأول التي تحدث بشكل شائع.